تركّزت المحاضرة على أنماط التغذية السليمة وأساليب تناول الطعام خلال الشهر الفضيل، وشملت محاورها وجبتَي الفطور والسحور والفترة بينهما.
واستهل المحاضر حديثه بوجبة الفطور، مقدماً حزمة نصائح عملية، أبرزها:
١- التهيئة المسبقة للجسم، خاصة لمرضى السكري، بضرورة استشارة الأطباء والالتزام بتوجيهاتهم.
٢- تهيئة المعدة تدريجياً عبر تناول حبات من التمر وشرب القليل من الماء.
٣- توزيع الوجبات بين الفطور والسحور على فترات متقطعة وبكميات خفيفة.
٤- مراعاة الأجواء العائلية الهادئة والمشحونة بالمشاعر الإيجابية أثناء تناول الطعام.
٥- تقليل السكريات قدر الإمكان، واستبدالها بأطعمة غنية بالفيتامينات، والبروتينات، والخضروات.
وفي محور السحور، شدد الأستاذ حسن على أن هذه الوجبة ضرورية ولا ينبغي إهمالها، مراعياً الفروق الفردية بين الأشخاص، فلكل شخص ظروفه الخاصة المرتبطة بطبيعة عمله وموعد نومه، داعياً إلى تقدير كمية الطعام المتناولة بين الفطور والسحور عند التخطيط للوجبة الأخيرة.
وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الحضور، وطرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات، التي أجاب عنها المحاضر بأسلوب علمي وصحي يحقّق الفائدة للحضور جميعاً.
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي