الثلاثاء , مارس 31 2026

كتبت سمر أبو حسن نبارك لكم ذكرى ولادة الامام علي السجاد (ع) منذ عدت أيام وقد شغ…

كتبت سمر أبو حسن
نبارك لكم ذكرى ولادة الامام علي السجاد (ع)
منذ عدت أيام وقد شغلني معنى وتفسير رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) التي تضمنت خمسين حقاً، يجب على الإنسان المؤمن رعايتها، والعمل في تأديتها ، إلى أن توصلت من خلال أدعية الإمام إلى موجبات الاستجابة، وموانع الاستجابة، وكيف يتعامل الإنسان مع الدعاء الذي لا يستجاب:أعتقد أن هذا البحث يهمنا جميعاً، باعتبار أن كل واحد منا لو يراجع نفسه بسرعة، فإنه إذا ما عنده عشر حوائج الآن مستعجلة، عنده على الأقل حاجة واحدة على الأقل يقول: أنا أخشى أن الله عزوجل غير راضٍ عني.. وهذا حقيقة شيء مخيف! إن الإنسان الذي يشك في رضا رئيس القسم عنه، فإنه يعيش دائماً حالة الوجل، لأنه يخشى تبعات ذلك: من حرمانه من الترقيات، واحتمال طرده من العمل، وخاصة إذا رأى بعض بوادر السخط من رئيسه أو من الوزير.. فكيف بإنسان يعيش في هذه الدنيا، وهو لا يدري أن الله عزوجل راضٍ عنه أم لا! لو جيء الآن بالقرآن الكريم وقيل للبعض: أتقسم بالقرآن الكريم أن الله عزوجل راضٍ عنك؟ تراه يتردد، ولا يقطع، بل حتى أنه لا يطمئن، إذ هو يعيش حالة الشك في رضا الله تعالى عنه وهذه كارثة! إن المؤمن إذا لم تكن عنده أي حاجة مادية، فإن له ما يشغله وما يهمه، تراه يدعو ويقول -كما في دعاء عرفة-: اللهم إني أسألك: (حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني).. هذه الحاجة ما هي؟.. إنها رضا الله تعالى عن عبده.. وفي مناجاة الشعبانية يقول: (اِلـهي!.. ما أَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَة، قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبَها مِنْكَ).. وكأن هذا الإنسان المؤمن يريد أن يقول: أنه أنا عندي حاجة إستراتيجية كبرى، وهذه الحوائج فرعية، سواء إن أعطيتني أو ما أعطيتني، فليس مهماً عندي، وإنما المهم هي حاجتي التي تنفعني في أبديتي فإذن، كل واحد له حوائج يقول الامام زين العابدين سُبْحَنَكَ نَحْنُ المضْطُّرون الذّينَ أَوْجَبْتَ إجابَتَهُمْ ، وَأهْلُ السُّوْء الذّيْنَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ. وَأَشْبَـهُ الأَشْياءِ بِمَشِيَّتِـكَ ، وَأَوْلَى الأمُورِ بِكَ فِيْ عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ، وَغَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إلَيْكَ، وَأَغْنِنَا إذْ طَرَحْنَـا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَـدَيْكَ. أللَّهُمَّ إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شمِتَ بِنَا إذْ شَايَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِيَتِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَلا تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إيَّاهُ لَكَ، وَرَغْبَتِنَا عَنْهُ إلَيْكَ ،إن البعض قد يستشكل، ويقول: إن الإنسان قد يكون من الصالحين،


المصدر

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

✲ ﻣأﭠم ﻛرزﻛٱن ﻟﻟرﺟٱل ،، ≣▕██ ذكرىٰ استشھاد الإمام ≣▕██ جعفر الـصـــــادق ’ع‘ …

✲ ﻣأﭠم ﻛرزﻛٱن ﻟﻟرﺟٱل ،، ≣▕██ ذكرىٰ استشھاد الإمام ≣▕██ جعفر الـصـــــادق ’ع‘ 🚩 موكب …

تعليق واحد

  1. ويدعو بمعرفة واستكانة ومحبة، وفي مواطن الإجابة أي هو يجمع كل شرائط استجابة الدعاء، ولكن لا تستجاب دعوته.. فلماذا؟..
    الجواب: إن الله عزوجل قال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، أي ما وعد بإعطاء الحاجة.. {أَسْتَجِبْ لَكُمْ}: أي أن الملف قبل عند رب العالمين، فإنه تعالى الأعلم بالمصالح.. قد يرى بحكمته أن يعجل الاستجابة، أو يؤخرها إلى حين، أو يدخرها له لتلك الساعة في عرصات القيامة، حيث يكون فيها أحوج ما يكون إلى الاستجابة ولهذا ورد في مضمون بعض الروايات: أن العبد عندما يرى سعة رحمة الله تعالى، وعظيم جزائه وتعويضاته، يتمنى أنه لو لم تستجب له دعوة واحدة في الدنيا وعليه، فإن المؤمن لا يرى أن له حاجة غير مستجابة، وإنما كل الحوائج مقضية بهذا المعنى الذي ذكرناه فينبغي للإنسان أن يوسع دائرة الرجاء عنده، في دعائه لربه، غير مكترث بالاستجابة المعجلة.#أقلام_كرزكانية
    #كرزكان
    #كرزكانكم
    #أخبار_كرزكانكم
    #منوعات_كرزكانكم
    #قريتنا
    #أخبار_القرية
    #قريتنا_الحبيبة
    #قرية_كرزكان
    #أخبار_قرية_كرزكان
    #قرى_البحرين
    #مملكة_البحرين
    #البحرين
    #بحريننا
    #bahrain
    #karzakan
    #karzakancom
    #karzakancom_news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *