(( وطني البهاء )) وطني البهاءُ و ما نسيتُ بهاءهُ
ألِقاً تُصافحُ شمسَهُ اضواؤهُ
هو للحياةِ وفي الحياةِ تدفقاً
كَلُ الصفاءِ صفاؤه وسماؤه
يفديهِ ماءُ العِشقِ يلثمُ تُربهُ
العشقُ ديدنهُ النقيُ و ماؤه
يسمو على كلِّ الوجودِ توهجاً
وعلى شُعاعِ الحُبِّ كان وفاؤه
وطني الذي ينسابُ بين جوانحي
مازالَ يسري و الجمالُ رداؤه
شوقي أحمد
١٦/١٢/٢٠١٩م
المصدر
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي