(قيمٌ خُلِّدت في كربلاء)
يَتَجَلَّى الوَفَاءُ الحَقِيقِيُّ فِي الثَّبَاتِ عَلَى العَهْدِ وَالِاسْتِعْدَادِ لِلتَّضْحِيَةِ دُونَ تَرَدُّدٍ، وَقَدْ كَانَ العَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْمَى نَمُوذَجٍ لِهَذِهِ القِيمَةِ، حَيْثُ جَسَّدَ الوَفَاءَ فِي أَعْلَى صُوَرِهِ بِثَبَاتِهِ مَعَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَمْ يَتَخَلَّ عَنْهُ فِي أَشَدِّ اللَّحَظَاتِ صُعُوبَةً. وَمِنْ خِلَالِ هَذَا المِثَالِ الخَالِدِ، يَتَّضِحُ أَنَّ الوَفَاءَ قِيمَةٌ عَظِيمَةٌ تُقَاسُ بِالمَوَاقِفِ، وَتَبْقَى نَادِرَةً إِذَا لَمْ تُدْعَمْ بِالصِّدْقِ وَالإِخْلَاصِ.
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي