عادات وتقاليد

 

المسحـّـر

اضغط على الصورة لتكبيرها

في شهر رمضان المبارك كان (المسحّر) يخرج قبيل الفجر لينبه الناس بقرب موعد الإمساك ويوقضهم لتناول وجبة (السحور)  بشكل يومي، وكان أطفال القرية يبتهجون ويفرحون لمقدم (المسحّر) فيخرجون معه يجوبون شوارع القرية وأزقتها وهم ينشدون الأهازيج الشعبية والتي كانت في الغالب مديح للرسول الأعظم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع).


الزواج والمهور

كان المهر لا يزيد عن 120 روبية نقدية وكانت أفراح الأعراس تمتد 7 أيام بلياليها مع تقديم وجبة الغذاء والعشاء كل يوم للأهالي والضيوف من القرى المجاورة، وتقدم للعريس التهاني في صباح اليوم الأول من الزواج ولمدة 3 أيام.

لمزيد من التفاصيل.. لطفاً راجع
لقاء (ملتقى القرية) الذي عقده في نادي كرزكان بين بعض من كبار السن والشباب حول الزواج بين الماضي والحاضر وغيره من العادات والتقاليد.
 


حل النزاعات

 


إذا نشب نزاع بين اثنين أو أكثر مثلا فلا يلجئون إلى مركز الشرطة بل يصلح بينهم أبناء القرية والمقربين وإذا استمر النزاع يلجئون إلى وزير القرية وهو بمثابة مختار العمدة اليوم، حيث نظام العمد لم يستحدث قديما بل يرجع إلى عام 1964م وكان الوزير آنذاك هو مندوب الحاكم أو مؤول المنطقة الحكومي.
المصدر: أخبار الخليج، صفحة أخبار القرية

 
 


<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >>