الثلاثاء , مارس 24 2026

سياط الطائفية تعود من جديد

(قصة أحداثها في إسكان الجش بالقطيف)

قال رسول الله ( ص ) : ( لا يحبك يا علي إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) علي قسيم النار والجنة …. اللهم احشرنا معه ..
…. وصلتني هذه القصة من مصدر موثوق إلى حد كبير …. وهي : من المعروف أن اسكان الجش بالقطيف يعج بالساكنين ( سنة وشيعة ) ولكن يكثر في هذا الإسكان سكن الشيعة وابتلى الله أحد الأخوان السنة أن يحاط في سكنه من جميع الجهات شيعة ، وهذا الأخ السني له بنت في ربيعها السادس أو السابع على أقل التقادير ، وقد تعودت هذه البنت على جيرانها الشيعة ولكن المصيبة أنها لم تتعود عليهم في أوقات اللعب فقط !!!! ولكنها تعودت على شيء خطير للغاية …. أتعلمون ما هو ؟ لقد تعودت على قول ( يا علي ) في قيامها وقعودها وسقوطها وفي كل حركة تقوم بها ، وهذا الأمر أزعج الوالدين ، فقررا أن ( يحرقا لسان الفتاة البريئة ) وبالفعل قاما على فعل جريمتهما النكراء ولكن لسان الفتاة لم يصبه أي أذى ببركات ( محمد وآل محمد ) ، ولكن الوالدين لم يهتديا بهذا البرهان ولم يعبأ الوالدان إلى هذا الأمر ، فقال الأب : هل نقتلها لكي لا تفضحنا ، ولكن الأم أجابت بعدم مقدرتها على رؤية ابنتها مقتولة أمامها ، عندئذ قررا أن يذهبا إلى البحرين لمدة يومين ويتركا الفتاة تقابل التلفاز فقط في غرفة محكمة الإغلاق ( بدون طعام أو ماء ) لكي تموت عطشاً وجوعا ، وبعد يومين عاد الوالدان من البحرين وهما يتوقعان أن يراها ميتة واختلفا على من يدخل أولاً لرؤيتها لأن الأم لا تستطيع ذلك والأب يقول لها أنها فكرتها لذلك يجب عليها الدخول …… ……. تابع التفاصيل…

عن حسين خلف

شاهد أيضا

حافلة لنقل الراغبين من الأهالي لندوة التجنيس ليلة الخميس

علم “كرزكانـ . ـكم” أن مجموعة من شباب القرية عملوا على توفير حافلة لنقل الراغبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *