
وفيما يأتي المقال كاملاً:
امتاز بالمراوغة والسرعة وصناعة الأهداف، مما جعله مصدر رعب وجل للخصم من قبل لاعبي وجماهير كرة القدم في عقدي السبعينات والثمانينات. وفي المقابل، أسعد الجمهور الرياضي بفنه من خلال مشاركته في مختلف الأندية البحرينية، فاستحق بذلك لقب “الصاروخ” الذي أطلقه المعلق الرياضي محمد سويد.
ويتجلى عنصر التشويق للمقدمة طابعاً خاصاً مع ضيفنا الكابتن مكي حسن ميثم، ابن منطقة كرزكان؛ حيث وُلد عام 1959م، ومتزوج وأب لابنين وبنت، أكبرهم أحمد. وهو حاصل على شهادة الثانوية العامة في أواخر السبعينات من ثانوية مدينة عيسى، وقد تقاعد عن عمله بوزارة الكهرباء عام 2016.
وتتلخص مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات في ثلاث مراحل.
المرحلة الأولى كانت كلاعب كرة قدم، إذ يُعدّ الكابتن مسعود الماص هو المكتشف الأول لموهبته عام 1974 خلال دورة الشباب التي أقيمت على ملاعب نادي داركليب، والتي نظمها قطاع الشباب والرياضة في البحرين آنذاك.
ثم برزت نجوميته في الدورة الثالثة عام 1978، وتبعها الفوز في الدورة الرابعة عام 1979 ببطولة كرزكان، بعد أن حقق اللقب أيضاً عام 1977 في الدورة الثانية.
كما شارك في الدورة الخامسة عام 1980، رغم أن كرزكان لم يحالفه الفوز، والذي كان من نصيب بوري لأول مرة.
كما سجل مكي ميثم نجوميته في لعبة الكرة الطائرة في فئة الشباب؛ ففي حقبته، كانت القوانين الرياضية تسمح بممارسة أكثر من لعبة، مما عزز شهرة الكابتن أبو أحمد في دوري الأضواء البحريني.
ثم انتقل للعب في نادي الرفاع الغربي لموسم واحد عام 1981، وبفضل الكابتن حمد محمد انتقل بعدها للعب في نادي الرفاع الشرقي لمدة موسمين عامي 1982 و1983.
لاحقاً، لعب في نادي مدينة عيسى كأول لاعب محترف على مستوى المنطقة الغربية لمدة أربع مواسم من 1984 حتى 1988، حيث ساهم في صعود النادي إلى مصاف الدوري الممتاز.
ولم يمضِ وقت طويل حتى عاد الكابتن مكي ميثم للعب بنادي الرفاع الشرقي من 1989 حتى 1990، وتزامنت هذه الفترة مع مشاركته في دوري الشركات من 1986 إلى 1990، حيث تعرض لإصابة في الحوض أدت إلى توقفه عن ممارسة كرة القدم.
يتبع في التعليقات…
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي