( الغدير عيد بلغة النصر ) : ليس بدعا أن يكون يوم الغدير يوم عيد ، و ذلك لأن لكل أمة أعيادها ، و غالبا ما تكون أعياد الأمم تتويجاً لانتصارات حققتها هذه الأمم ، و أمتنا الاسلاميه لها أعيادها التي تمتاز بها و ترسم لها خصوصية حضارية بين الأمم ، و ذلك لما لاعيادها من نكهة و مذاق خاص لاتجده عندغيرها من الأمم ، العيد يمثل سلم العروج الى أوج الكمال ، و مرقاة من مراقي القرب ، و من أعياد هذه الأمه الفطر و الأضحى و الجمعه ، ففي الفطر ينتصر الصائم على شهواته ، حيث يتحرر من أسرها بامتناعه عن أمور حظرها عليه الشارع ، ففي العيد يحتفل بهذا النصر ، و في الأضحى بعد أن يخوض معركة رمزيه مع الشيطان يسحق من خلالها كل معاني الشرك يحتفل بعد هذا النصر في يوم العيد بتقديم القرابين و إظهار الزينه ابتهاجا بما حققه من انتصار ، و في الجمعة نحتفل بانتصار الروح على الجسد حيث تستقر الاجساد بعد تعبها و كدها في أيام الاسبوع فيكون الجمعة يوما يحتفل فيه المسلمون بما حققوه من نصر ، و من الأعياد الكبرى بل عيد الله الأكبر الذي احتفلت فيه السماء قبل الارض ، و هو عند أهل السماء أعظم منه عند أهل الارض ، جاء بعد نصر كبير حققه هذا اليوم ، انه ( عيد الغدير ، عيد الولايه ) ، فما هو النصر الذي حققه هذا اليوم ؟! حتى ندرك قيمة هذا النصر نحتاج أن نعود الى بداية الدعوه المحمديه ، بدأ الصراع بين المشركين و بين النبي مع أول دعوة للدين استشعروا خطرها و اعتبروا أن هذه الدعوه و خصوص شخص النبي يسحب البساط من تحت أقدامهم ، فأعلنوا معارضتهم الصريحه لها و دفعوا بصبيانهم و غلمانهم أن يلاحقوا النبي في أزقة مكه و يرموه بالاحجار و يضعوا في طريقه الأشواك و يلقوا عليه السلا ، ظنا منهم أنهم يرعبوه أو يتعبوه ، فكانت الدعوة أقوى من ذلك ، مما حدا بهم أن ينحو نحو اتباعه لتضعيف جانبه من خلال التنكيل بهم و تقتيلهم و مصادرت كل ما لديهم ، فبدل أن يضعف قوي جانبه و أشتد بريقه ، فما كان منهم – بعد ان تعاضدوا كفارا و مشركين و منافقين – الا أن يخوضوا معارك داميه في سبيل القضاء على هذا الدين ، و باءت كل جهودهم بالفشل ، حيث أن السماء أقوى مما يتصورون فكانت تمد النبي بالقدره ، حينها تعاضدت عقولهم بمدد من ابليس في أن يخططوا لاغتيال النبي ظنا منهم بموته يموت هذا الدين ، فعمدوا الى اغتياله عبر سيوف القبائل مجتمعة فيضيع دمه و كان مبيت علي في فراشه يفشل مخططهم ، و كان الذراع المسموم و كانت السماء تكشف الاعيبهم ، و كانت الدباب التي دحرجوها امام دابة النبي لتهوي به من شاهق فكانت السماء لهم بالمرصاد ، فسقط كل ما بأيديهم
التكملة في التعليقات👇🏻
المصدر
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي
و انتشر الاسلام و قويت شوكته ، ماذا يصنعون ؟ لم يبق لهم الا خيار واحد يعقدون عليه الأمال ،ينتظرون موت النبي و خروجه من الدنيا و هو أمر حتمي ، بعد ذلك يبقى الدين بلا حامي و لا سور يمنع من العبث به و تعم الفوضى و ينتهي الدين و تعود الجاهلية من جديد ، ( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ) ، و اذا جبرئيل يوقف النبي بأمر من الجليل في طريق عودته من حجة الوداع و يأمره أن ينصب عليا خليفة من بعده ، فسقط ما بأيديهم و كانت الضربة الموجعة التي أجهزت عليهم ، فلم يبق لديهم أمل و تسلل اليأس الى قلوبهم ( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم و اخشون اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا ) ألا يحق لنا أن نحتفل بهذا النصر الكبير ؟ أليس من حقنا أن نعيش فرحة يوم من أيام الله ؟ ماذا لو لم يكن يوم الغدير ؟!! أليس هذا من أعظم الانتصارات التي أوجعت المشركين و اتباعهم ؟! كون علي محور الغدير يبقى موضع تنظر و تندر !! الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين . كل عام و انتم بخير 🌹🌹❤❤
بقلم سماحة الشيخ شاكر الفردان✍🏻 #أقلام_كرزكانية
#كرزكان
#كرزكانكم
#أخبار_كرزكانكم
#منوعات_كرزكانكم
#قريتنا
#أخبار_القرية
#قريتنا_الحبيبة
#قرية_كرزكان
#أخبار_قرية_كرزكان
#قرى_البحرين
#مملكة_البحرين
#البحرين
#بحريننا
#bahrain
#karzakan
#karzakancom
#karzakancom_news