
بأسلوبك تصل
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى “ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ” صدق الله العلي العظيم
وقال تعالى مخاطبا عباده المؤمنين في تعاملهم مع أعدائهم
“ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم “
أمرنا الله الله سبحانه وتعالى بأن نتودد إلى بعضنا البعض وأن نتواصى فيما بيننا بالنصيحة فالإنسان لم يخلق معصوما ولا ينزه عن الخطأ وإنما هو إنسان يخطئ ويصيب و الله سبحانه وتعالى قد أوكل به ملكين ملك يسجل حسناته والآخر يسجل سيئاته
قال تعالى “ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره “
قدم الله سبحانه وتعالى الخير على الشر ، ولعلم الله سبحانه وتعالى جل شأنه بأن هذا الإنسان كثير الخطأ ، أمر ملائكته أن يتريثوا في تسجيل سيئاته لعله يعود ويتقبل الله منه .
لم يطرده و لم يبعده بل رأف به و قبله .
درجة التقوى درجة عليا لا ينالها إلا ذو حظ عظيم ولسنا كلنا كذلك نعم نسعى ونحاول ولكن وسوسة الشيطان لنا بالمرصاد كلنا يعلم بأن هذا ذنب حرمه الله سبحانه وتعالى ونهى عنه ، ولكن لضعف عزيمة و واستغلال شيطان ، لهذا الضعف وصلنا إلى معصية لسنا في غفلة عنها ولكنه الشيطان .
ولنتعلم اسلوب الدعوة من سيدنا ومولانا الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام في دعاءه
” إلهي لم أعصك حين عصيتك وأنا بربوبيتك جاحد، ولا بأمرك مستخف، و لا لعقوبتك متعرض، ولا لوعيدك متهاون، ولكن خطيئة عرضت وسولت لي نفسي وغلبني هواي، وأعانني عليها شقوتي، وغرني سترك المرخى على، فقد عصيتك وخالفتك بجهدي، فالآن من عذابك من يستنقذني؟ ومن أيدي الخصماء غدا من يخلصني؟ وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني؟ ”
يعلمنا كيف نقر بالذنب و نعترف به ، و أنه لا ملجأ من الله إلا إليه و أنك مهما كنت غارقا بالذنوب فعد إلى الله فلا ملجأ منه إلا إليه
و لنأخذ مثالا من واقع الحياة شاب مريض يمارس رياضة المشي كل يوم وهناك من يحبطه و يثبطه معتقدا أن رياضة المشي التي يمارسها من أجل إنقاص الوزن بينما هو يمارس الرياضة كعلاجٍ عن كثير من الأمراض ولشدة إلحاح هذا الإنسان في تحبيطه يستجيب له ذلك المريض ويترك ممارسة الرياضة فيؤدي ذلك إلى انتكاس حالته الصحية والسبب يعود في ذلك إلى المحبط .
فلنترفق بعضننا.
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي