الثلاثاء , يونيو 9 2026

بقلم: أ. محمد أبو حسن

اقرأ المقال كاملاً في الصور الجانبية أعلاه.

مقطع من المقال:

تبقى مدرسة عاشوراء حاضرة على مر الدهور، ليست كمجرد ذكرى، بل كمنهج ولائي حيّ يتجلى في مناكب الأرض مثل:

·       المجالس الحسينية التي تزرع الولاء في القلوب منذ الطفولة.
·       المسيرات التي تُعلن الانتماء إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته، وتُظهر التبرّي من أعدائهم.
·       الندوات والمحافل التي تُبيّن معاني الولاية والعصمة، وتُعيد صياغة وعي الأمة السياسي والديني على أساسها.

ختام القول: كن ولائيًا على نهج الحسين. أن تكون حسينياً، يعني أن تكون ولائياً صادقاً، أن تجعل ولاءك لأهل البيت (عليهم السلام) معيارًا لمواقفك وسلوكك، أن ترفض الباطل وتتمسك بالحق مهما كلفك الأمر، تماماً كما فعل الإمام الحسين (عليه السلام).
فنهضة الحسين (عليه السلام) ومدرسته هي مدرسة الولاء لله، والبراءة من أعدائه، والثبات على خط الإمامة مهما اشتدت التضحيات.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام.

@mbohasan

المصادر:
1. الروائية والتاريخية: الإرشاد – للشيخ المفيد
2. العقائدية: الكافي – للشيخ الكليني
3. التحليلية: مع الإمام الحسين (ع) – للعلامة السيد محمد حسين فضل الله

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *