السبت , مايو 16 2026

بقلم: يوسف مقيم – الكويت

@yousef_muqeem

من هواها تتنفس الطيب .. رائحةً وأخلاقاً..

لا ادري ما السر فيها هل لانها اول قرية زرتها في البحرين قبل ٢٥ عام؟!
ام لانه ساكنيها يتعطرون بعطر خاص مصنوع من جذور نخيلها..
اما ازقتها الضيقة فلا تقارن بين ازقة لندن او باريس، هنا لا يوجد مقهى او مطعم ، بيوت الناس هي المقاهي ومجالسها موائد مفتوحة للجميع..
واما اشجارها فهي لا تقابل بالاشجار في النمسا ومرتفعات سويسرا! فهي تظل خضراء فاقعة طوال فصول السنه ، واغصانها تظلل على الضيوف قبل اهل الدار..
كرزكان احتوت قلبي بكل تجاويفه..

يوسف مقيم
السادس عشر من يناير ٢٠٢٥

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *