السبت , مايو 16 2026

تصوير: علي عبدالله أيوب

في لفتة تربوية سامية تنبض بالمحبة والبر، كانت هذه المشاهد المؤثرة لعدد من الأبناء البارين وهم يمسكون بأيدي آبائهم لحرصهم على حضور المجالس الحسينية.

هذه الصور المعبّرة لم تكن مجرد لحظات عابرة، بل كانت درسًا عمليًا في بر الوالدين، وتجسيدًا لقيم الرحمة والوفاء التي يحث عليها الإسلام، خاصة تجاه الوالدين.

قال الله تعالى:
**﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
[الإسراء: 23]

إن مثل هذه المواقف تذكّرنا بعظيم الأجر الذي أعدّه الله لمن أحسن إلى والديه، وبأنّ البر ليس مجرد كلمات، بل هو أفعال تتجلى في الرعاية والاهتمام والمرافقة، وهكذا تربينا مجالس الحسين {عليه السلام}.

@abo_bandar8

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *