
وتُعد لعبة البوتشيا من الألعاب الأولمبية المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية، وتتميز بتطلبها لمهارات عالية في التركيز والدقة والتكتيك. وقد أظهر الطالب محمد مهدي أداءً لافتًا خلال مجريات البطولة، حيث تميز بهدوئه وتركيزه العالي، مستفيدًا من خبرته السابقة في اللعبة، مما مكنه من التفوق على منافسيه، ومن بينهم أحد لاعبي المنتخب الوطني.
ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي حظي به من زميله وصديقه المقرب سيد منتظر سيد حسن، الذي رافقه خلال المباريات وشاركه في وضع الخطط التكتيكية، مما عزز من فرص فوزه وتفوقه.
ولفت الأداء المتميز للطالب محمد مهدي أنظار مدرب المنتخب الوطني للعبة البوتشيا، الذي رشحه للانضمام إلى صفوف المنتخب، في خطوة قد تمهد لمشاركته في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية مستقبلاً.
هذا الإنجاز يعكس ثمرة الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في دعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وحرصها على دمجهم في الأنشطة الرياضية وتوفير البيئة المناسبة لإبراز مواهبهم وقدراتهم.
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي