الثلاثاء , أغسطس 18 2026

سلامي وتحياتي أولًا لجميع الإخوة والأخوات المتابعين الكرام لـ «كرزكانـ.ـكمـ» Karzakancom، آمل أن يتكرموا بقبولي أخًا وصديقًا لهم في إطلالتي الأولى على صفحة هذا الموقع المبارك، متمنيًا لهم التوفيق والت

يتطلع الإنسان دائمًا نحو الأمل لغدٍ أفضل، وخصوصًا عندما يقترب العام من أيامه الأخيرة.

فأماني الناس وتطلعاتهم تختلف من شخص لآخر على المستوى الشخصي؛ فالبعض ينظر للأمور من زاوية معينة، وآخرون يرونها من زوايا متفرقة.

فعلى المستوى الشخصي، يتطلع البعض إلى الاستقرار الأسري والوظيفي والمادي والمجتمعي، وأن ينعم بالصحة والعافية وغيرها. فنرى البعض يرضى بما قسمه الله له، بينما يشعر آخرون بأنهم لم يحققوا شيئًا يُذكر في العام الذي مضى، فيُشمرون عن سواعدهم للعمل الجادّ والبذل والنشاط أكثر فأكثر لتحقيق بعض تطلعاتهم في العام القادم.

لا يعني، أيها الأحبة، أننا عند عدم مُحالفة الحظ لنا في تحقيق أمرٍ ما، أننا –لا سمح الله– فاشلون أو متهاونون أو انهزاميون. بل إن تحقيق الأماني والتطلعات يخضع أولًا لتوفيق الله، ثم للظروف الموضوعية المحيطة بنا، ولصدق المثابرة والإصرار، ومدى واقعية الأمر المرجو تحقيقه. وكل ما على الإنسان هو أن يسعى بجد نحو الهدف.

ونحن مع بداية العام 2025 الميلادي، يتمنى الجميع أن يسود هذا العالم السلام والعدل والاستقرار، وأن تنجلي الحروب التي دمّرت العالم واستنزفت ثرواته وطاقاته وأهدرت كرامة الإنسان.

كما يتطلعون إلى الحصول على الخدمات الأساسية المختلفة بعدل وإنصاف، وأن يوفق الله الناس لتحقيق أمانيهم الشخصية. نتطلع لأن يكون هذا العام عامًا جميلًا مليئًا بالأمل والسعادة والإنجاز والنجاح للجميع.

وقد قال سبحانه وتعالى:
“وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ” (النجم: 39-40).

عامُكم سعيد إن شاء الله.

الحاج عبدالغني عبدالعزيز
@3bdulghani_64

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *