الخميس , مايو 14 2026

” طفلٌ بحجمِ الكون “

أداء وكلمات.. شوقي ملا أحمد
تصوير ومونتاج.. حسين الموت

قد جاءَ مُنحنياً والروحُ تشتعلُ
وفي يديهِ رضيعٌ قلبهُ وجِلُ

يمشي ومن خلفهِ الأملاكُ قاطبةً
والطفلُ حفتْ بهِ الآياتُ والرُّسُلُ

قد جاءَ يحملهُ طفلاً ولكنهُ
كوناً تمثلَ جُرحاً ليسَ يندملُ

يُعانقُ الأفقَ ضمآناً ومُلتهباً
كأنما الدمعُ جمرٌ حينَ ينهملُ

نادى الحسينُ بصوتٍ ملؤهُ شجنٌ
وفي تأوهههِ ما ليسَ يُحتملُ

إن كان ذنبي فما ذنبُ الصغيرِ ألا
تسقوهُ، أنفاسهُ حرَّى وتشتعلُ

تنازعَ القومُ إذ ماتتْ ضمائَرهمْ
للآدميةِ ما عادوا بلْ انفصلوا

وصوبوا السهمَ نحو الطفلِ فانفجرتْ
منهُ الدماءُ لربِ الكونِ تبتهلُ

وقد رماها أبيِّ الضيمِ فارتفعتْ
إلى السماواتِ تشكو عُظمَ ما فعلَوا

عادَ الحُسينُ إلى الخيماتِ مُنكسراً
يبكي رضيعاً بعرشِ اللهِ يتصلُ

والأمُ من حيِنها خرتْ على ألمٍ
قد هالها الخطبُ خطباً كُلهُ جَللُ

مكلومةً ونزيفُ القلبِ أرقهَا
تقولُ والهفتي ما عدتُ أحتملُ

شوقي ملا أحمد
💔💔💔

@shawqiahmed

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *