الأحد , يونيو 7 2026

( *فلسفة الفرح في الاسلام٢ *) تحدثنا فيما سبق حول نظرة الإسلام العزيز الى الفرح …

( *فلسفة الفرح في الاسلام٢ *)
تحدثنا فيما سبق حول نظرة الإسلام العزيز الى الفرح ، و كيف أنه لا يحظر عليه و لا يقلل من قيمته بل يدعو أتباعه الى الفرح في مواقع الفرح ، غاية الأمر إنه يطرح محددات و ضوابط تضمن سلامة إنسانية الانسان و تمنع من انحداره و سقوطه ، و هذا ما نلمسه في الممارسات المعصومه للفرح في حياتهم ، كيف كانت مظاهر الفرح عندهم ؟!
*إن أعظم السعادات التي يشعرون بها أن يوفقهم الله لطاعته و أن يغدق عليهم من نعمه و عطاياه ، فتجتاح نفوسهم الفرحه فيعبرون ذلك بالشكر لله و الحمد له ، و المبالغة في إظهار العبودية له ،. *
نقتبس قبساً من سيرة المصطفى العطره في موقفٍ هزه من الداخل : في سنة السابعه من الهجره اقترن حدثان أدخلا الفرح على قلب رسول الله ( ص ) ، *الحدث الأول *: *فتح خيبر ، و هو من الانتصارات الاسلاميه الكبرى على اليهود و التي أعطت للمسلمين المنعة و الرفعه و أمّنتهم اقتصادياً و عسكرياً* .
أتسمت تلك الغزوه ببطولات الإمام علي فيما صنع بالقوم حيث جندل أبطالهم و على رأسهم مرحب ، و اقتلع باب الحصن الأعظم ، و أستحق أعظم وسام ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرار غير فرار ) و كتب الله النصر على يديه ، و فرح النبي لذلك فرحاً شديداً .
*الحدث الثاني : مجيء جعفر ابن ابي طالب ( الطيار ) من الحبشه ، و ذلك بعد لاقوا الأمّرين من عتاة قريش من أذىً و تنكيل ، فأمرهم النبي ( ص ) بالهجرة الى الحبشه حيث فيها ملك عادل لا يظلم عنده أحد ، اقترن فتح خيبر بمجيء جعفر فقال ( ص ) في استقباله : ( ما أدري بأيهما أشد فرحاً بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ) *.
من لطائف القدر أن يكون منشأ الفرح للرسول الأعظم ابناء ابي طالب ( علي و جعفر ) هكذا يكون ابوهما الحامي و الكافل لرسول الله و الحافظ للدين ، و كذلك إبناه يقومان بدور أبيهما .
*كيف عبّر النبي عن هذه الفرحه ؟! *
أستقبله و أحتضنه و قبّل ما بين عينيه ، ثم قال : يا جعفر قال : لبيك يا رسول الله قال : ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أعطيك ؟ فقال جعفر : بلى يا رسول الله ، فظن الناس أنه سيعطيه ذهباً و فضه ، فقال : إني أعطيك شيئاً إن صنعته كل يوم كان خيراً لك من الدنيا و ما فيها ، و إن صنعته بين يومين غُفِر لك ما بينهما ….. فعلّمه صلاة التسبيح او الحبوه او ( صلاة جعفر ) .
*هكذا كان الرسول الأعظم يعيش الفرح بشده و يحوله الى سلوكٍ يقربه الى الله ، و هذا يدلل على عدم التنافي او التناقض بين الفرح و الإيمان ، بل يكون من صميم الإيمان *•
يتبع⬇️⬇️


المصدر

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

✲ ﻣأﭠم ﻛرزﻛٱن ﻟﻟرﺟٱل ،، ≣▕██ ذكرىٰ استشھاد الإمام ≣▕██ جعفر الـصـــــادق ’ع‘ …

✲ ﻣأﭠم ﻛرزﻛٱن ﻟﻟرﺟٱل ،، ≣▕██ ذكرىٰ استشھاد الإمام ≣▕██ جعفر الـصـــــادق ’ع‘ 🚩 موكب …

2 تعليقات

  1. لهذا تتطلع البشرية الى الفرحة الكبرى التي تعم البسيطة كلها ، يوم تشرق شمس العداله لتزيح الظلم و الظلام يوم تخفق راية الحق على ربوع الدنيا بمقدم يوسف الزهراء و حبيبها *المهدي الموعود المنتظر صاحب العصر و الزمان ( و يومئذٍ يفرح المؤمنون ………….* 🌹🌹❤️❤️
    #مقالات_كرزكانكم
    #كرزكان
    #كرزكانكم
    #أخبار_كرزكانكم
    #منوعات_كرزكانكم
    #قريتنا
    #أخبار_القرية
    #قريتنا_الحبيبة
    #قرية_كرزكان
    #أخبار_قرية_كرزكان
    #قرى_البحرين
    #مملكة_البحرين
    #البحرين
    #بحريننا
    #bahrain
    #karzakan
    #karzakancom
    #karzakancom_news

  2. سلام على رسول الله -ص وسلام على آل أبي طالب-ع وسلام إمامنا صاحب العصر -عجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *