يرقد الحاج حسن إبراهيم شرار في المستشفى، منَّ الله عليه بالصحة والعافية.
المقطع متداول لأدائه الأذان، إذ كان أبو محمد مؤذناً وقيّماً بجامع كرزكان الكبير.
واشتهر – مثل المرحوم أبيه – بقراءة سورة الدهر في سحر شهر رمضان المبارك للتذكير بوقت السحور وقرب صلاة الفجر، جعل الله ذلك ثقلاً في ميزان حسناته.
ندعو له بالشفاء وعافية الدنيا والآخرة.
المصدر
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي
