-[أَشْهَدُ أنَّ عَليًا وَليُّ اللّه]-
رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَسْهَرَ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ، وَ أَكْثَرَ اَلْخُرُوجَ وَ اَلنَّظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ: «وَ اَللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لاَ كُذِبْتُ، وَ أَنَّهَا اَللَّيْلَةُ اَلَّتِي وُعِدْتُ بِهَا» ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ، فَلَمَّا طَلَعَ اَلْفَجْرُ شَدَّ إِزَارَهُ وَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ:
اُشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ
فَإِنَّ اَلْمَوْتَ لاَقِيكَ
وَ لاَ تَجْزَعْ مِنَ اَلْقَتْلِ
إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ
فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى صَحْنِ اَلدَّارِ اِسْتَقْبَلَهُ اَلْإِوَزُّ فَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ، فَجَعَلُوا يَطْرُدُونَهُنَّ، فَقَالَ: «دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ صَوَائِحُ يَتْبَعُهَا نَوَائِحُ» ثُمَّ خَرَجَ فَأُصِيبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.
(أعظم الله أجوركم بمصاب أمير المؤمنين)
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي