حِينَ يُزْرَعُ حُبُّ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي القَلْبِ، يُصْبِحُ هُوَ المَلْجَأ فِي الضِّيقِ، وَالنِّدَاءَ فِي الرَّجَاءِ.
وَصِيَّةُ الأَبِ لاِبْنِهِ بِـ “يَا عَلِيّ” لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ، بَلْ كَانَتْ إِرْثًا مِنَ النُّورِ، وَسَنَدًا فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ.
هَنِيئًا لِمَنْ عَاشَ وَمَاتَ وَهُوَ يَلْهَجُ بِحُبِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فَذَاكَ حُبٌّ لَا يُخَيِّبُ صَاحِبَهُ أَبَدًا.
حِكَايَتُنَا تَبْدَأُ بِــ “يَا عَلِيّ”
وَتَنْتَهِي بِـــــــــ “يَا عَلِيّ”
وَهِيَ إِرْثُنَا.
إنتاج:
اللجنة الإعلامية بمأتم كرزكان للرجال
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي