(حفل تكريم خدّام الإمام الحسين عليه السلام بالمأتم) 1447هـ
لقد كنتم -ولا زلتم- النبض الحي في مجالس العزاء، والسواعد التي حملت لواء الخدمة الحسينية، فطوبى لقلوب امتلأت حبًا، وأيادٍ تعبت في سبيل الله، وأقدامٍ سَعَت لنُصرة الحسين (عليه السلام).
نسأل الله تعالى بحق محمد وآل محمد أن يتقبل أعمالكم، ويجعلها ذخراً لكم في الدنيا والآخرة، وأن يرزقكم دوام التوفيق والثبات في طريق الحسين، وأن يحشرنا جميعاً في زمرته، وتحت لوائه يوم لا ظل إلا ظله.
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي