في ظل المعطيات الجديدة لحياة هذا العصر، تبلورت ظاهرة عيادة المرضى
حسين خلف
14 نوفمبر، 2017
أخر الأخبار, ظاهرة من ديرتي
579 المشاهدات
| في ظل المعطيات الجديدة لحياة هذا العصر، تبلورت ظاهرة عيادة المرضى |
|
يحتاج الفرد منا إلى مشاركة الآخرين له في همومه وفي أفراحه وأتراحه، كما يحتاج بالدرجة الأولى إلى المواساة والإسناد العاطفي والإشعار بعناية الآخرين ورعايتهم له في أوقات المرض والشدة والظروف الأخرى.
وقد دعا الإسلام إلى المواساة والرحمة، وتفقد الغائب، وحث على التزاور، وأكد على زيارة المريض وصلة الرحم والجار ليدخل أفراد المجتمع في سلسلة من التفاعل العاطفي والوجداني الذي تفيض منه روح المواساة والتواصل، ويزرع مشاعر الحب والاحترام بين الناس ويساهم في بناء السلوك القويم. ومن شأنه أيضا أن يعالج حالات الزيغ والانحراف.
وفي قريتنا الغالية (كرزكان) هناك مجموعة من الأهالي الشيوخ، الرجال، الشباب والأولاد أخذت على عاتقها زرع بذرة الخير وتبني مثل هذا الدور وبلورته كواقع وحقيقة، فكانت ظاهرة (عيادة المرضى).
|
|
|
مرتبط