الثلاثاء , مارس 24 2026

إعداد: حسن بو حسن

تختلف قواعد السلوك والآداب العامة من مكان إلى آخر، ولكلٍ خصوصيته وطبيعة الحراك فيه، فبعض الأمكنة تتطلب الخشوع والهدوء التام واللباس الملائم، وأمكنة أخرى تتطلّب احترام الذوق العام وتجنب ازعاج الآخرين أو خدش حيائهم، وفي المقابل هناك أمكنة عامة بعيدة عن وسط القرية تكون عادة مفتوحة للترفيه والتسلية وممارسة العديد من البرامج والأنشطة بما يناسبها من أزياء.

وقد رصدنا عبر “ظاهرة من ديرتي” حالة منفّرة وغير ملائمة على الإطلاق للأجواء النظيفة والطيبة التي تعيشها قريتنا الحبيبة، ويبدو بأنها لا تبشّر بالخير ولا بمستقبل جيد، وقد تجر خلفها عواقب وخيمة، فهي حقيقة ليست متوافقة مع أبسط القواعد العامة للحياة الخالية من الشوائب ولا مع ما تتميز به القرية من محافظة على عاداتها ومعتقداتها واحترام الأهالي للحشمة ولمشاعر الآخرين.

واتضح لنا من خلال الأرقام والمقارنات بأن حالة التجوّل في شوارع القرية بالـ”شورت” غير الساتر للأفخاذ والسيقان تنشط أكثر في الفترة المسائية، وهي بنسبة عالية عند العمالة الوافدة وبنسبة ضئيلة عند أبناء القرية، وتشتدّ هذه الظاهرة خلال التبضع في المحلات التجارية، وتزدحم وتتضاعف عند دكان الخباز الذي يستقبل جميع أهالي القرية من نساء ورجال وأطفال.

وأخيرا وكعادتنا في كل حلقة نتساءل: هل باقي مدن وقرى مملكة البحرين الغالية لديها مثل هذه الظاهرة، أم *كرزكان* فقط هي من تختص بها؟

عن كرزكانـ.ـكم

شاهد أيضا

لقطات منوعة من صلاة العيد

المصدر: إنستغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *