وأكد على أن محل النظر كم تنتج هذه المؤسسات من الملتزمين بالدين، وكم تنتج من عدد متقاربٍ متحاب في ذات الله ومتفان في سبيل الله.
مؤكداً رفضه أن يعيش المجتمع كُتلاً هنا وهناك كلً يتحسس خطأ الآخر أو يريد كبوة أو هفوة من إنسان يعيّره فهذا ليس من خط أهل البيت وليست هذه المآتم أو المؤسسات موضوعًا لمثلها.
وشدد على أن لا تكون المؤسسة لهدف شخصي أو أنا لأن ذلك من أشد ما ينقد في الإسلام، معتبرًا ذلك حرب على المؤسسة.
كما أكد على أن المطلوب تقارب النفوس وتفاهم بين الكل لنكون يد واحدة تصب في ما أراده الله.
وختم بأن بالمأتم والمسجد فقط وفقط تصاغ الشخصية المؤمن وتربى.
الفيديو من أرشيف الأخ علي عبدالرسول
مونتاج زهير خلف
وشكر للأخ علي الفردان
الصورة الحديثة للشيخ
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي