يقولون “الغربة كربة”، بس سليم كسر القاعدة. 35 سنة قضاها بين جدران هالدكان القديم، مرت سنين وعاش “سليم” أجمل ذكرياته في كرزكان، لدرجة إنه ما عاد يحس بالغربة.
لما تسأله عن حياته هناك، يبتسم ويقول لك “أنا مرتاح”.. والراحة مو بس في المكان، الراحة في “الناس” اللي عاملوه كواحد منهم. حافظ لهجتهم، وعارف طبعهم، وصارت كلمة “ياخي” هي رفيقة دربه في كل حوار.
قصة وفاء جميلة من عامل بسيط في قرية تحمل كل الحب والاحترام. 🇧🇭
كرزكانـ.ـكم ويّـا.كـمـ ياخي